شراكة بيئية مستدامة بين موريتانيا وإيطاليا.

وتهدف المذكرة، بحسب ما أعلنت وزارة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية، إلى تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، مع التركيز على أولويات استراتيجية تشمل: التكيّف مع التغيرات المناخية، الحفاظ على التنوع البيولوجي، الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتعزيز الانتقال نحو اقتصاد أخضر شامل ومستدام.

وقالت الوزارة في بيان نشرته عبر منصاتها: “يمثل هذا التفاهم تجسيداً لإرادة البلدين في توطيد علاقات الشراكة في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، ودعماً مباشراً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، على المستويين الوطني والدولي”.

ووقّعت المذكرة عن الجانب الموريتاني وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، وعن الجانب الإيطالي نائب وزير البيئة والأمن الطاقي، السيد كلاوديو بربارو.

وفي تعليق لها على الحدث، قالت الوزيرة مسعودة:

> “نحن نؤمن بأن تعزيز التعاون الدولي هو مفتاح التصدي للتحديات البيئية العالمية، وموريتانيا مستعدة للعمل مع شركائها من أجل مستقبل أكثر استدامة لأجيالنا القادمة.”

تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الدول الساحلية تحديات بيئية متزايدة، أبرزها ارتفاع مستويات البحار، وتآكل السواحل، واختلال النظم البيئية البحرية. وتُعد موريتانيا، بساحلها الممتد على المحيط الأطلسي ومواقعها البيئية الهامة مثل محمية حوض آرغين، من الدول التي تولي أهمية كبرى لحماية المحيطات والتنوع البيولوجي. كما تُعد إيطاليا من الشركاء الأوروبيين البارزين في دعم مشاريع التنمية المستدامة عبر منطقة الساحل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى