حزب الإنصاف ينظم ندوة فكرية بعنوان: “قراءة في القرارات الرئاسية ورهانات المرحلة القادمة”

في أجواء اتسمت بالجدية والنقاش الهادئ والمسؤول، نظّم حزب الإنصاف مساء امس السبت ندوة فكرية حملت عنوان “قراءة في القرارات الرئاسية ورهانات المرحلة القادمة”، وذلك بحضور نخبة من القيادات السياسية، والباحثين، والمهتمين بالشأن العام، إضافة إلى عدد معتبر من الشباب والفاعلين
افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية من قبل رئيس اللجنة الوطنية للشباب تناولت أهمية المرحلة الحالية وما تشهده البلاد من قرارات رئاسية لافتة وصفت بأنها «تعيد ترتيب الأولويات، وتضع المواطن في قلب السياسات العمومية». تلتها كلمة وزير تمكين الشباب وافتتح مجال المداخلات من طرف اعضاء المكتب التنفيذي وكذالك الحضور وقد اعتبر المتدخلون أن هذه القرارات ليست مجرد إجراءات إدارية، بل هي بوابة لمرحلة جديدة من البناء الوطني، تستدعي نقاشًا واسعًا واستيعابًا عميقًا لمضامينها.
توالت العروض والمداخلات لتسلّط الضوء على
- دور الشباب في حمل مشروع الدولة خلال السنوات القادمة.
وقد شدد المتحدثون على أن هذه القرارات تمثل إشارات قوية على رغبة القيادة الوطنية في دفع عجلة التنمية، واستشراف آفاق تواكب التحولات الداخلية والإقليمية.
رهانات المرحلة القادمة… فرصة ومسؤولية
النقاشات التي دارت في القاعة أشارت إلى أنّ موريتانيا تقف اليوم أمام مرحلة حاسمة تتطلب تضافر الجهود، وتفعيل دور الأحزاب السياسية، وعلى رأسها حزب الإنصاف، باعتباره القوة السياسية الأكبر سندًا للخيارات الوطنية.
ورأى المشاركون أن الرهانات المستقبلية تتوزع بين:
- تعميق الإصلاحات لضمان أثرها المباشر على حياة المواطنين.
- توسيع المشاركة السياسية وتمكين الفئات الشابة
- تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الثقة بين المواطن والمؤسسات.
- ضبط مسار التنمية وفق رؤية واقعية قابلة للتنفيذ.
اختُتمت الندوة بتوصيات دعت إلى استمرار النقاشات السياسية الهادفة، واعتبار القرارات الرئاسية الأخيرة فرصة تاريخية لإعادة صياغة علاقة الدولة بمواطنيها. كما أكد المتدخلون أن حزب الإنصاف سيظلّ فاعلًا محوريًا في مرافقة الإصلاحات وترجمتها على أرض الواقع.
بهذا تكون الندوة قد شكلت مساحة تفكير وقراءة معمّقة للحظة الوطنية الراهنة، وسط تفاعل كبير يعكس تعطّش الشارع السياسي لنقاشٍ رصين يواكب وتيرة التحوّل في البلاد.

