متعاونون بقطاع الصحة يطالبون بإنصافهم وتحسين أوضاعهم المهنية

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

بيــــــــــان

أعرب مقدمو الخدمات بوزارة الصحة عن صدمتهم من القرار الصادر أمس والقاضي بإنهاء عقودهم دفعة واحدة دون سابق إنذار، معتبرين أن الخطوة جاءت مخالفة لتوقعاتهم التي كانت تتجه نحو تسوية أوضاعهم وترسيمهم، أسوة بزملائهم في بعض القطاعات الحكومية الأخرى، مثل المؤسسات الإعلامية وشركتي الكهرباء والماء، وغيرها.

وأوضح المتضررون أن معالي وزير الصحة كان قد وعد سابقًا بالعمل على تحسين وضعيتهم، انسجامًا مع عهد الإنصاف ومحاربة الهشاشة والغبن والإقصاء الذي أرساه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والذي خلق لديهم آمالًا كبيرة تعززت مع تعيين الوزير الحالي محمد محمود ولد اعل محمود على رأس القطاع.

وقال مقدمو الخدمات إن القرار شكل صدمة كبيرة لهم، خاصة بعد سنوات من العمل المتواصل داخل الوزارة، واعتماد العديد من المصالح والمشاريع الصحية عليهم، إلى جانب اعتماد أسرهم بشكل كلي على الرواتب التي توفرها لهم هذه العقود.

وأضاف البيان: “كيف لا نصدم من هذا القرار، والمثل يقول: «قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق»؟” مؤكدين أن إنهاء هذه العقود يضع عشرات الأسر في مواجهة المجهول، ويعطل مصدر رزقهم الوحيد، في تناقض مع تعهدات رئيس الجمهورية بعدم ترك أي مواطن على قارعة الطريق.

واختتم المتضررون بيانهم ببيت شعر منسوب للحطيئة، وجّه فيه شكواه للخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، مؤكدين أن وضعهم الحالي لا يقلّ حاجة واستغاثة:

بسمِ الذي أُنزِلَتْ من عندِه السُّوَرُ

والحمدُ للهِ أمّــا بعـــدُ يــا عَــمَــرُ

ماذا تقولُ لأفـــراخٍ بذي مَرَخٍ

زُغبِ الحواصلِ لا ماءٌ ولا شجرُ

ألقَيتَ كاسبَهُم في قعرِ مظلمةٍ

فاغـفـرْ عليكَ ســـلامُ اللهِ يا عُمَرُ

عن المتضررين:

اللجنة الإعلامية

نواكشوط – 03/12/2025

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى