وزيرة التربية تشرف على اختتام مشروع “ASEM” لدعم التعليم في موريتانيا

أشرفت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى بنت باباه، صباح اليوم بالمعهد الفرنسي في نواكشوط، على حفل اختتام مشروع دعم قطاع التعليم في موريتانيا “ASEM”، المنفَّذ بالشراكة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي.
وأكدت الوزيرة في كلمتها أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في مساندة الإصلاحات التربوية التي تشهدها المنظومة التعليمية الوطنية، مشيرةً إلى ما حققه من تحسينٍ لأدوات الحوكمة، وتطويرٍ للقدرات، وتعزيزٍ لجودة التعليم في مختلف المراحل.
وشهدت الفعالية تقديم عروض فنية وتربوية أبرزت الأنشطة التي نفذها المشروع في مدارس التكوين، إضافة إلى مشاركات تعريفية بثماره ونتائجه.
وحضر الحفل الأمين العام للوزارة، وعدد من أطر القطاع، إلى جانب ممثلين دبلوماسيين وشركاء دوليين مهتمين بتطوير التعليم في موريتانيا.


