ولد احمد ديه يدعو لعدم الحكم على تشكيلة الحكومة المنتظرة من خلال أول مرسوم

طالب الوزير السابق سيدي ولد أحمد ديه بالتريث في الحكم على التشكيلة الحكومية الموريتانية المرتقبة في ولاية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الثانية. وأشار إلى أن اختيار الوزير الأول قد لا يعكس بالضرورة ملامح التشكيلة الحكومية النهائية.

ورأى ولد أحمد ديه، وهو وزير مالية سابق معروف باستقامته، أن “الصورة لم تكتمل بعد لتكون التحليلات موضوعية”. وأضاف أن الخطاب يتضمن أفكاراً مفيدة، لكن المرحلة تحتاج إلى أفعال أكثر من الأقوال.

كما اعتبر أن تهنئة معارضين بارزين للنظام، مثل بيرام ولد الداه ولد اعبيد والدكتور نور الدين ولد محمدو، لا يمكن أن تكون مجانية، مشيراً إلى إمكانية تمثيلهما في الحكومة. وقال: “مباركة بيرام ونور الدين لا يمكن أن تكون مجانية. ما المقابل؟ دعونا ننتظر بعد تشكيل الحكومة، ملامحها، تركيبتها، وقراراتها الأولية”.

ونقد ولد أحمد ديه سلوك بعض النخب، قائلاً: “أما سلوك النخبة وتجمهرها عند منازل المعينين، فهذه عادة سيئة دأبت عليها منذ زمن بعيد، والتخلي عنها يتطلب وقتاً وإجراءات صارمة تقتنع بها القيادة وتصدر الأوامر بالتخلي عنها.” واختتم بقوله: “رأيي المتواضع هو أنه بنفس الأدوات التي قامت بالهدم، أو التي ساهمت فيه على الأقل، يصعب الإصلاح. هذا ما يقوله المنطق، وتبرهن عليه التجارب البشرية. وعليه، التريث مطلوب حتى نرى التشكيلة النهائية للفرق المكلفة بعملية التغيير، ملامح هذه الهيئات، ونسب التجديد والفعالية فيها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى