حملة لمكافحة خطاب الكراهية في موريتانيا

أطلق المفوض المساعد لحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، السيد الرسول ولد الخال، حملة تحسيسية لمكافحة خطاب الكراهية، وذلك ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي. جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة علمية بعنوان “الوحدة الوطنية بين واقع الانسجام الاجتماعي والتصدي لخطاب الكراهية”، نظمتها جمعية آفاق للدراسات والتنمية، وترأسها وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، السيد الحسين ولد مدو.
وأكد ولد الخال أن المفوضية تعمل على تنفيذ خطة لتعزيز اللحمة الاجتماعية من خلال تنظيم ورشات تدريبية حول حقوق الإنسان والتبادل الثقافي، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي وإرساء قيم الاحترام والتسامح. وقد أشار وزير الثقافة إلى أن الندوة تأتي استجابةً لنداء رئيس الجمهورية خلال مهرجان مدائن التراث بشنقيط، الذي دعا فيه إلى تعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة خطاب الكراهية. كما أكد الوزير على دور مشروع المدرسة الجمهورية في تجسيد الوحدة الوطنية وقيمها.
من جانبها، أشارت رئيسة جمعية آفاق للدراسات والتنمية، السيدة فاطمة محمد بوتبيب، إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر خطاب الكراهية، ودعت إلى تعبئة شاملة من الإعلاميين، المثقفين، قادة الرأي، ومكونات المجتمع المدني لمواجهة هذه الظاهرة.
وفي كلمته الكاملة (**هنا رابط النص الكامل** – يُضاف الرابط هنا إن وجد)، شدد المفوض المساعد على خطورة خطاب الكراهية وضرورة مواجهته، مشيراً إلى أن الحملة التحسيسية التي أطلقتها المفوضية تهدف إلى إيصال الرسالة إلى كافة شرائح المجتمع. كما أشار إلى الجهود المبذولة في إطار خطة إنصاف، والتي تتضمن إعداد خطط عمل جهوية لمكافحة الممارسات التمييزية



