صحفيون في الإعلام العمومي ينددون بالإقصاء ويطالبون بإنصافهم.

عبّر عدد من الصحفيين العاملين في مؤسسات الإعلام العمومي عن تذمرهم من ما وصفوه بـ”الظلم والإقصاء” الذي يتعرضون له من قِبل إداراتهم، مؤكدين أن أسماءهم لم تُدرج ضمن اللوائح الرسمية، كما مُنعوا من استخدام نظام البصمة المعتمد في المؤسسات.
وفي تصريحات لمنصة الوطن الإعلامية، أشار هؤلاء الصحفيون إلى أنهم يمارسون مهامهم منذ سنوات، دون أن يتم الاعتراف بحقوقهم الوظيفية، في وقت تم فيه تسجيل بعض الوافدين الجدد بسبب صِلاتهم وعلاقاتهم مع مسؤولي الإدارات الحالية.
وأكد الصحفيون أن عملية الترسيم شابتها “خروقات واضحة”، مطالبين فخامة رئيس الجمهورية بالتدخل لإنصافهم، وضمان العدالة داخل مؤسسات الإعلام العمومي.
وقد حصلناعلى معطيات تُظهر أن بعض هؤلاء الصحفيين ظلوا يعملون لسنوات دون رواتب منتظمة، كما أن لجان التفتيش والتحري اعتبرت أن ملفاتهم لا تستوفي الشروط المطلوبة للتثبيت الوظيفي، وهو ما يزيد من تعقيد وضعهم المهني.



