نقاش برلماني عميق حول التعليم بمشاركة مركز الدراسات والأبحاث التربوية.

في أجواء يغلب عليها الشعور بالمسؤولية الوطنية تجاه واقع التعليم في البلاد، احتضن مقر الجمعية الوطنية لقاءً مثمرًا جمع بين مركز الدراسات والأبحاث التربوية، برئاسة الدكتور المختار ولد حنده، وكلٍّ من الفريق البرلماني للتعليم والتزكية، برئاسة النائب الخليل النحوي، والفريق البرلماني للبحث العلمي والابتكار، برئاسة النائب فاطمة السالمة سيدي حمود.

وجوه برلمانية حاضرة وهمٌّ مشترك

اللقاء عرف حضور عدد من النواب الممثلين لمختلف الدوائر واللوائح، من بينهم:
• الخليل النحوي
• فاطمة السالمة سيدي حمود
• محمد المصطفى
• باب محمد المختار أحمد لبراهيم
• فاطمة محمد عبد الله الحسن
• خديجة وان
• الداه صهيب
• يحيى اللود
• الناجي التركزي

افتتح الجلسة النائب الخليل النحوي بكلمة ترحيبية، حيّا فيها جهود مركز الدراسات، مشيدًا برؤية الدكتور المختار ولد حنده، التي اعتبرها مشروعًا وطنيًا يستحق الدعم والاحتضان لما يحمله من أمل في انتشال التعليم من واقعه المتعثر.

رئيس المركز، الدكتور المختار ولد حنده، قدّم عرضًا مفصلًا حول رؤية المركز للإصلاح التربوي، واستعرض أبرز محاوره ومقوماته الفكرية والمنهجية، موضحًا أن فكرة المركز ولدت من الحاجة الملحة إلى إعادة التفكير في المنظومة التربوية، والتأسيس لنهج إصلاحي يراعي خصوصيات البلد ويتفاعل مع التحولات العالمية في ميدان التربية والتعليم.

المداخلات التي أعقبت العرض لم تخلُ من الصراحة والقلق، حيث أجمع النواب على أن النظام التربوي يعاني من اختلالات بنيوية، تستدعي مراجعة شاملة في السياسات والمناهج وآليات التكوين. وأكدوا أن النهوض بالتعليم لا يمكن أن يتم من دون شراكة حقيقية بين الفاعلين التربويين وصناع القرار، ومن دون إرادة سياسية واضحة تعكس مركزية التعليم في مشروع الدولة.

من أجل تعليم يليق بالمستقبل

هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات التشاورية التي يعتزم المركز مواصلتها مع مختلف الأطراف المعنية، في محاولة لبناء رؤية جماعية شاملة لإصلاح التعليم، تُخرج المدرسة الموريتانية من واقعها الحالي، وتُعيد لها دورها كحاضنة للمعرفة، ومصنعٍ للكوادر، وركيزةٍ من ركائز التنمية الوطنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى