موريتانيا تُحبط أخطر عمليات التهريب وتوقف العقول المدبرة

أعلنت السلطات الأمنية الموريتانية، في عملية أمنية شاملة، تفكيك شبكة لتهريب المهاجرين غير النظاميين اعتُبرت من أكبر الشبكات النشطة في البلاد. العملية التي قادها الدرك الوطني أسفرت عن توقيف 117 فرداً من المشتبه فيهم، من بينهم زعيم الشبكة، بالإضافة إلى شركاء ومستخدمين لتسهيل عمليات التهريب عبر الحدود وفي المدن الساحلية.
وقد أكدت السلطات أن التحريات والتنسيق الميداني أسفرا عن تحديد مواقع الإيواء والتنسيق اللوجستي الخاص بالنقل والعبور، كما ضُبطت مبالغ مالية وإيصالات تدل على تلقي الشبكة مبالغ من ضحايا الهجرة غير النظامية مقابل تسهيل رحلاتهم إلى أوروبا.
تأتي هذه العملية ضمن حملة موسّعة أطلقتها الحكومة ومختلف أجهزة الأمن، تهدف إلى مكافحة ظاهرة التهريب وتهديد الأمن الوطني، بالتزامن مع تدخلات رسمية أكدت حرص موريتانيا على معالجة الهجرة غير النظامية ضمن الأطر القانونية، والاتفاقيات الدولية، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام تسوية الأوضاع لمن يستحق ذلك قانونياً.



