تعزيز مكانة المدرس: استثمارات غير مسبوقة تدفع التعليم إلى آفاق جديدة

في خطوة تعكس الاهتمام المتصاعد بقطاع التعليم، رفعت وزارة التهذيب الوطني الغلافَ المالي لجائزة التميز إلى 250 مليون أوقية ليستفيد منها 500 أستاذ متميز من مختلف الولايات. وأكدت الوزيرة هدى بنت باباه أن مشروع المدرسة الجمهورية أحدث نقلة نوعية في التعليم، سواء على مستوى البنية التحتية أو الموارد البشرية أو تحسين الظروف المهنية للمدرسين.
حزمة واسعة من التحسينات لصالح المدرسين
وشملت الإجراءات الجديدة عدة امتيازات، من أبرزها:
- إقرار علاوة جديدة لمدرسي السوادس ورفع علاوة المردودية.
- إطلاق صندوق خاص بسكن المدرسين لتحسين ظروفهم المعيشية.
- زيادة علاوة الطباشير، إلى جانب رفع رواتب المفتشين والمدرسين تعزيزًا لجاذبية الوظيفة التربوية.
قفزة في البنية التحتية وتوسيع قاعدة الموارد البشرية
وخلال عام 2025 وحده، تم بناء 1200 فصل جديد وترميم 2200 فصل آخر، إضافة إلى إطلاق برنامج لبناء 6000 فصل إضافي خلال السنوات القادمة. كما تم توظيف أكثر من 2300 مدرس لتعزيز تغطية الفصول
وعلى مستوى التسيير، تم تعزيز الشفافية عبر تفعيل آليات التفتيش والمتابعة، بما يضمن أداءً تربويًا أكثر انضباطًا وفعالية داخل المؤسسات التعليمية.
وتؤكد هذه الإجراءات مجتمعةً أن قطاع التعليم يعيش مرحلة غير مسبوقة من الاستثمار والتطوير، في مسار يعزز مكانة المدرس ويضع المدرسة الموريتانية على طريق التحديث والجودة



