دعوة لإشراك الكفاءة النسائية الوطنية أمّ الخيري المصطفى اخليفة في العمل الحكومي 31 ديسمبر 2025 |

في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الرشيدة، وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في مراكز صنع القرار، وتمكين المرأة من الاضطلاع بأدوار قيادية فاعلة، يبرز اسم المهندسة أمّ الخيري المصطفى اخليفة كإحدى الكفاءات النسائية الوطنية المؤهلة علميًا ومهنيًا وسياسيًا، والقادرة على الإسهام النوعي في العمل الحكومي.
المسار العلمي والتكويني
تتمتع المهندسة أمّ الخيري بمسار أكاديمي متميز، يؤكد عمق تكوينها وتنوع خبراتها، حيث حصلت على:
- شهادة الباكالوريا شعبة الرياضيات، بما يعكس قاعدة علمية صلبة.
- شهادة مهندس دولة في الإلكترونيات والمعلوماتية من الجمهورية العربية السورية، وهو تخصص استراتيجي يواكب متطلبات العصر الرقمي والتحول التكنولوجي.
- دراسات وتكوينات دولية في القيادة النسائية والتنمية البشرية، إضافة إلى خبرتها في مجال التنمية الاجتماعية، ما يمنحها رؤية متكاملة تجمع بين البعد التقني والإنساني والاجتماعي.
المسار المهني والإداري
منذ سنة 2012، التحقت المهندسة أمّ الخيري بـ ميناء نواكشوط المستقل، أحد أهم المرافق الاقتصادية والاستراتيجية في البلاد، حيث تدرجت في المسؤوليات من:
- رئيسة قسم،
- إلى مديرة،
- وتشغل حاليًا منصب مكلفة بمهمة بالميناء.
ويعكس هذا المسار المهني المتدرج مستوى الثقة التي حظيت بها داخل المؤسسة، فضلًا عن خبرتها الواسعة في مجالات الإدارة والتخطيط وتسيير الفرق، والعمل ضمن بيئة اقتصادية وطنية ذات طابع استراتيجي.
الحضور السياسي والتنظيمي
إلى جانب مسارها المهني، تتمتع المهندسة أمّ الخيري بحضور سياسي وتنظيمي فاعل، حيث شغلت عدة مناصب، من أبرزها:
- عضوية المكتب التنفيذي لحزب الإنصاف سابقًا،
- المنسقة العامة لملتقى خريجي سورية الإنصافيين،
- رئيسة اتحاد رئيسات المبادرات النسائية،
- المنسقة العامة لتجمعات الجيل الواعد الشبابية.
ويعكس هذا التعدد في الأدوار قدرتها على العمل مع مختلف الفئات، خاصة النساء والشباب، وإسهامها في التأطير السياسي والاجتماعي، وتحويل التوجهات الوطنية إلى مبادرات عملية
إن الدعوة إلى إشراك المهندسة أمّ الخيري المصطفى اخليفة في العمل الحكومي تستند إلى جملة من المبررات الموضوعية، من أبرزها:
- كفاءتها العلمية والتقنية في مجالات حيوية مرتبطة بالإدارة الحديثة والتحول الرقمي.
- خبرتها الإدارية الميدانية داخل مؤسسة اقتصادية استراتيجية.
- تجربتها السياسية والتنظيمية التي تؤهلها لفهم السياسات العمومية والمساهمة الفاعلة في تنفيذها.
- قدرتها على تمثيل قضايا المرأة والشباب ضمن رؤية وطنية جامعة.
- انسجام مسارها مع توجهات الدولة الرامية إلى تمكين المرأة والاستفادة من الكفاءات الوطنية.
تمثل المهندسة أمّ الخيري المصطفى اخليفة رصيدًا وطنيًا مهمًا، يجمع بين التكوين العلمي المتين، والخبرة المهنية، والممارسة السياسية والاجتماعية. ومن هذا المنطلق، فإن الدعوة إلى إشراكها في العمل الحكومي ليست مطلبًا فرديًا، بل نداء وطني يهدف إلى الاستفادة من كفاءة نسائية أثبتت جدارتها، بما يخدم التنمية الشاملة، ويعزز حضور المرأة في مواقع القرار، انسجامًا مع الرؤية الإصلاحية للدولة وتطلعات المجتمع



