بحارة إسبان ينتقدون استمرار تجاهل إصلاحات السلامة البحرية رغم كارثة 2022

جدد بحارة إسبان يعملون على متن سفن الصيد في أعالي البحار انتقاداتهم لما وصفوه باستمرار تجاهل مطالب تحسين شروط السلامة البحرية، مؤكدين أن الأوضاع لم تشهد أي تغيير يُذكر منذ كارثة غرق سفينة الصيد الإسبانية “فيّا دي بيتانشو” عام 2022، والتي أودت بحياة 21 شخصًا.
ونقلت صحيفة “فارو دي فيغو” الإسبانية عن ربان سفينة تنشط في المياه الموريتانية قوله إن قطاع الصيد يمر بمرحلة تراجع مقلقة، مشيرًا إلى أن المكانة التي كان يحتلها القطاع في السابق لم تعد كما كانت.
وأوضح عدد من البحارة العاملين على متن سفن مملوكة لشركات غاليسية في مناطق صيد مختلفة، من بينها المياه الموريتانية، أن التوصيات الصادرة عقب التحقيق في حادثة الغرق لم تُترجم إلى إجراءات عملية، وأن بروتوكولات السلامة ما زالت بحاجة إلى تطوير يضمن حماية العاملين في البحر ويحد من تكرار المآسي


