استئناف الصيد في مهب الانتظار.. الصيادون يترقبون والموعد ما يزال مجهولاً

ما يزال الغموض يخيّم على مستقبل استئناف نشاط الصيد البحري، رغم مرور النصف الأول من شهر يونيو، في وقت تتزايد فيه تساؤلات المهنيين والعاملين في القطاع حول موعد إعادة فتح الموسم واستئناف الأنشطة البحرية.

وحتى الآن، لم تصدر معطيات رسمية أو مؤشرات مؤكدة تحدد تاريخ استئناف الصيد، الأمر الذي أبقى الصيادين وأصحاب السفن في حالة ترقب مستمرة، وسط تكرار السؤال الذي بات يتردد على نطاق واسع داخل الأوساط المهنية: متى سيتم الافتتاح؟

وكانت سفينة البحث العلمي قد غادرت قبل نحو أسبوعين في إطار المهام المرتبطة بتقييم المخزون السمكي وتقديم المعطيات الفنية اللازمة لاتخاذ القرار بشأن استئناف النشاط. غير أن الناشط البيئي علي بكار أشار، في منشور له أمس، إلى تعرض السفينة لعطل فني، وهو ما قد يثير مزيداً من التساؤلات حول مدى تأثير ذلك على الجدول الزمني المتوقع لعودة الصيد.

وفي ظل غياب توضيحات رسمية حتى الآن، يظل القطاع معلقاً بين الانتظار والآمال، بينما يترقب الفاعلون الاقتصاديون والمهنيون صدور قرار يضع حداً لحالة الضبابية التي تخيم على أحد أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى