ترقب واسع لقرار مرتقب بشأن استئناف نشاط الصيد

يترقب آلاف الصيادين والبحارة، غداً الثلاثاء، القرار المنتظر من وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية بشأن موعد استئناف نشاط الصيد، بعد أسابيع من التوقف في إطار الراحة البيولوجية السنوية.
ويعبر العاملون في القطاع عن حالة من الترقب والقلق في ظل غياب إعلان رسمي يحدد تاريخ العودة إلى البحر، وسط تزايد الشائعات والتكهنات حول إمكانية تمديد فترة الراحة البيولوجية.
وأكد عدد من البحارة، في رسائل ومداخلات متداولة، أن حالة الغموض الحالية تضعهم أمام صعوبات مهنية ومعيشية، مطالبين الوزارة بإصدار توضيحات رسمية تحدد بشكل دقيق موعد استئناف النشاط، بما يضمن لهم الاستعداد المسبق لممارسة أعمالهم.
ويرى مهنيون أن هذا السيناريو يتكرر سنوياً، حيث تتأخر الإعلانات الرسمية المتعلقة بانتهاء الراحة البيولوجية، الأمر الذي ينعكس سلباً على الصيادين والأنشطة المرتبطة بقطاع الصيد.
وتتحدث معطيات متداولة داخل الأوساط المهنية عن احتمال تمديد فترة الراحة البيولوجية لأسبوعين إضافيين، وهو ما قد يحسمه القرار المرتقب صدوره خلال الساعات القادمة.
ويعد قطاع الصيد من أهم القطاعات الاقتصادية في موريتانيا، إذ يوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لعشرات الآلاف من المواطنين، ويساهم بشكل معتبر في الاقتصاد الوطني



