رئيس إيكواس: مصداقية المنظمة أمام اختبار التحديات الإقليمية

تتجه أنظار دول غرب إفريقيا إلى مستقبل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، في ظل تحديات أمنية وسياسية متصاعدة تضع فاعلية المنظمة ومصداقيتها على المحك.

وأكد رئيس المنظمة ورئيس سيراليون، جوليوس مادا بيو، أن نجاح إيكواس في المرحلة المقبلة مرهون بقدرتها على تعزيز الأمن، وضمان حرية تنقل الأشخاص والبضائع، وخلق فرص اقتصادية حقيقية تعود بالنفع على شعوب المنطقة.

وجاءت تصريحات مادا بيو خلال تدشين المقر الجديد للمنظمة في أبوجا، حيث دعا إلى تطوير أداء مؤسسات إيكواس بما يتناسب مع التحديات الأمنية والاقتصادية والمناخية المتزايدة، مشددًا على أهمية تحويل الخطط والإنجازات إلى نتائج ملموسة يستفيد منها أكثر من 450 مليون نسمة في دول المجموعة.

من جانبه، أوضح رئيس مفوضية إيكواس، عمر علي توراي، أن القيمة الحقيقية للمقر الجديد لا تكمن في بنيته العمرانية، بل في كفاءة المؤسسات والعاملين داخله، داعيًا إلى جعله نموذجًا للحكامة الرشيدة والتميز المؤسسي.

وتأتي هذه التصريحات في مرحلة دقيقة تواجه فيها إيكواس انتقادات متزايدة بشأن إدارتها للأزمات الأمنية والسياسية في المنطقة، خاصة بعد انسحاب كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو من المنظمة مطلع عام 2025، على خلفية خلافات حول تعاملها مع الانقلابات العسكرية والعقوبات التي فرضتها على تلك الدول، وهو ما يفرض على المنظمة تحديًا كبيرًا لاستعادة تماسكها وتعزيز دورها الإقليمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى