جنازة مهيبة لعلَمٍ بارز.. النباغية تودّع ابنها البار محمد الأمين ولد أحمد ولد أباه

في مشهد مهيب امتزجت فيه مشاعر الحزن بالوفاء، ودّعت النباغية أحد أبنائها البارزين، محمد الأمين ولد أحمد ولد أباه، الذي غيّبه الموت بعد مسيرة حافلة بالعطاء والحضور في محيطه الاجتماعي والثقافي.
وشيّع أهالي النباغية وذوو الفقيد ومحبوّه جثمانه في جنازة مهيبة، عكست المكانة التي كان يحظى بها الراحل في نفوس أبناء مجتمعه، وما تركه من أثر طيب في محيطه.
وكان حضور المشيعين لافتًا، حيث اجتمع الأقارب والأصدقاء وأبناء المنطقة في لحظة وداع مؤثرة، وفاءً لرجل ارتبط اسمه بالنباغية وأهلها، وظل حاضرًا في ذاكرة من عرفوه بسيرته وأخلاقه وعلاقاته الإنسانية.
وبرحيل محمد الأمين ولد أحمد ولد أباه، تفقد النباغية واحدًا من أبنائها الذين تركوا بصمة في محيطهم، فيما يبقى أثر الإنسان الطيب حاضرًا في وجدان الناس، وتظل سيرته شاهدة على ما قدّمه خلال حياته.
رحم الله الفقيد ابن العم البار رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون



