التآزر» ترافق منتدى آوكار بتدخلات نوعية لدعم الإنتاج وتمكين الأسر الأقل دخلا

ً
أشرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، السيد سيدي مولاي الزين، اليوم السبت بقرية أكدرنيت، على افتتاح النسخة السادسة من منتدى آوكار للتنمية والثقافة والإعلام، في إطار حضور تنموي يعكس اهتمام الدولة بدعم المبادرات المحلية وتعزيز التنمية في المناطق الريفية.
وشهدت التظاهرة إطلاق حزمة من التدخلات التنموية التي نفذتها «التآزر»، استهدفت دعم الأسر والتعاونيات والمزارعين، وتعزيز الأنشطة الإنتاجية والمدرة للدخل، بما يساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان وخلق فرص اقتصادية مستدامة.
وتضمنت هذه التدخلات تقديم معدات وتجهيزات مخصصة لدعم الإنتاج الزراعي والأنشطة المدرة للدخل، بهدف تطوير وسائل الإنتاج وتعزيز قدرات المستفيدين، خاصة في المناطق الريفية، إلى جانب تقديم دعم مادي مباشر استفادت منه 120 أسرة من الأسر الأقل دخلاً.
وتأتي هذه الخطوة تجسيدًا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى وضع المواطن في صميم السياسات العمومية، ودعم الفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز التنمية المحلية والتمكين الاقتصادي، لاسيما في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المندوب العام أن تدخلات «التآزر» في منطقة آوكار تندرج ضمن تنفيذ هذه التوجيهات، مشددًا على أن الاهتمام بالأسر الأقل دخلاً والمناطق الأكثر احتياجًا يشكل محورًا أساسيًا في برامج المندوبية.
وأوضح أن مشاركة «التآزر» في منتدى آوكار لا تقتصر على تقديم الدعم، بل تمثل أيضًا فرصة للاستماع المباشر إلى سكان المنطقة والاطلاع عن قرب على أولوياتهم واحتياجاتهم، بما يسمح بتوجيه التدخلات وفق واقع الميدان وتعزيز فعاليتها.
وأكد في ختام كلمته أن الهدف يظل تحقيق أثر ملموس ومستدام في حياة المواطنين، من خلال دعم الإنتاج، وخلق مصادر للدخل، وتمكين الأسر من تحسين ظروفها المعيشية، بما يعزز مسار التنمية الشاملة والمتوازنة



