من موريتانيا إلى الجزائر: في المحن تتجلي معان الاخوة .آمنة /أجيون

 

أعلن بكل فخر واعتزاز، وبكل محبة واحترام وتقدير، تضامني الكامل مع أهلنا وأشقائنا في الجزائر، في هذه المحنة التي ألمّت ببلد عزيز على قلوبنا.

لقد زرت بلدي الثاني الجزائر لأول مرة سنة 2025، وكانت تلك الزيارة بالنسبة لي أكثر من مجرد رحلة؛ فقد كانت لحظة استثنائية شعرت خلالها، ولأول مرة، أنني في بلدي وأنا خارج حدود موريتانيا.

وجدت في الشعب الجزائري الشقيق دفء الأخوة، وكرم الضيافة، ونبل المشاعر، وشعرت أن المسافات بين موريتانيا والجزائر لا يمكن أن تفصل شعبين تجمعهما أواصر المحبة والتاريخ والاحترام المتبادل.

وللحكومة الجزائرية والشعب الجزائري مكانة خاصة في قلبي، وسيظل هذا البلد العزيز حاضرًا في وجداني، كما ستظل الجزائر بالنسبة لي وطنًا ثانيًا، وأهلها أهلًا وأشقاء.

وفي هذه الظروف، لا يسعني إلا أن أقول لأهلنا في الجزائر:

لسنا بعيدين عنكم… مصابكم مصابنا، وألمكم ألمنا، وفرحكم فرحنا.

ومن هنا، أدعو كل الموريتانيين، وكل الأشقاء والأصدقاء، إلى الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب الشعب الجزائري الشقيق، والتعبير عن تضامنهم ومساندتهم له في هذه المحنة.

فالتضامن مع الأشقاء ليس موقفًا عابرًا، بل هو واجب أخوي وإنساني، خاصة في أوقات الشدة والمحن.

من موريتانيا، أرض المحبة والأخوة، إلى الجزائر، أرض العزة والكرامة:

قلوبنا معكم، ودعاؤنا لكم، وتضامننا معكم بلا حدود.

حفظ الله الجزائر وشعبها، وأدام بين موريتانيا والجزائر وشعبيهما الشقيقين أواصر الأخوة والمحبة، وألهم أهلنا الصبر والسلامة، وحفظ هذا البلد العزيز من كل مكروه.

موريتانيا والجزائر… أشقاء في السراء والضراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى