هجوم باماكو: القاعدة تتبنى مسؤولية هجوم واسع

أعلن تنظيم “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبط بتنظيم القاعدة مسؤوليته عن هجوم واسع النطاق استهدف العاصمة المالية باماكو الثلاثاء. وذكر بيان للجيش المالي أن الهجوم، الذي وقع فجراً، استهدف المطار العسكري ومركز تدريب قوات الدرك، وأسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، إضافة إلى تدمير عدة طائرات عسكرية. لم يعلن الجيش المالي عن حجم الخسائر البشرية في صفوفه، رغم تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر جثثاً.
وذكرت وكالة فرانس برس نقلاً عن مسؤولين أمنيين في المطار، أن الاشتباكات استمرت حتى فترة ما بعد الظهر، مع تبادل كثيف لإطلاق النار قرب مركز الشرطة المُطِل على صالة الركاب. ورغم تصريحات متضاربة بين تنظيم “نصرة الإسلام والمسلمين” والسلطات المالية حول تفاصيل الهجوم والخسائر، ظلت الصورة غير واضحة بسبب القيود المفروضة على تداول المعلومات في ظل حكم المجلس العسكري.
أكد رئيس أركان الجيش المالي، الجنرال عمر ديارا، عبر التلفزيون الرسمي، سيطرة الجيش على الوضع، مشيراً إلى “تحييد الإرهابيين” واستمرار عمليات البحث. كما عرض التلفزيون صوراً لما يقارب عشرين سجيناً معصوبي الأعين والأيدي. وأشار الجنرال ديارا إلى “محاولات تسلل معقدة” في مدرسة الدرك، مُشيراً إلى قربها من المطار العسكري والمنشآت المدنية المجاورة. وقد أفاد مصدر استخباراتي باستخدام المهاجمين قاذفات صواريخ. يُشار إلى أن باماكو شهدت هدوءاً نسبياً منذ هجوم استهدف فندقاً في مارس 2016، على الرغم من استمرار الهجمات شبه اليومية في مناطق أخرى من البلاد



