إنصاف المتعاونين فى الإعلام العمومي وماذا عن غير المتعاونين الذين يقدمون خدماتهم للمؤسسة بكل تضحية واخلاص.

إن إنصاف المتعاونين في مؤسسات الإعلام العمومي خطوة مهمة وموفقة من الحكومة الموريتانية نحو تصحيح الاختلالات وتحقيق العدالة الاجتماعية، خاصة أن هذه الفئة ظلت لسنوات تقدم خدماتها دون ضمانات أو استقرار وظيفي.
لكن في المقابل، يُطرح سؤال مشروع وملح: ماذا عن غير المتعاونين؟
أولئك الذين يخدمون المؤسسة بإخلاص وتفانٍ، خارج إطار العقود الرسمية، وغالبًا دون مقابل منتظم أو اعتراف إداري؟ هؤلاء الجنود المجهولون – ممن يشتغلون تحت مسميات مثل “متدرب” أو “مساعد” أو حتى “متطوع” – يمثلون عنصرًا حيويًا في استمرارية العمل الإعلامي، ويستحقون بدورهم لفتة إنصاف جادة.
مقترحات لتحقيق العدالة الشاملة:
- مسح شامل لجميع العاملين خارج الأطر التعاقدية في مؤسسات الإعلام العمومي.
- تسوية قانونية لوضعياتهم عبر آليات اندماج تدريجية أو فتح باب التعاقد معهم.
- الاعتراف الرسمي بخدماتهم في ملفات التوظيف أو الترسيم.
- منح امتيازات اجتماعية مرحلية (مثل التأمين الصحي، أو تعويضات رمزية).
العدالة لا تكتمل إلا بتقدير الجهود كافة، والإنصاف لا يُجزّأ
المدير الناشر
آمنة أجيون



