موريتانيا ومصر تعززان التعاون الصحي وتوسيع الصناعات الدوائية : شراكة متنامية وآفاق واعدة.

في خطوة جديدة نحو ترسيخ التعاون الثنائي في المجال الصحي، استقبل معالي وزير الصحة، السيد عبد الله سيدي محمد وديه،  بمكتبه في نواكشوط، سعادة سفير جمهورية مصر العربية، السيد أحمد طايع، في لقاء خصص لمتابعة مخرجات زيارة الوزير الأخيرة إلى القاهرة.

وتناول اللقاء بحث سبل تطوير التعاون الصحي بين البلدين، خاصة في مجالات استيراد الأدوية وتوطين الصناعات الدوائية، وتكوين الكوادر الطبية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الصحية والاستشفائية في موريتانيا ومصر.
وقد أولى الجانبان أهمية خاصة لموضوع توطين الصناعات الدوائية في موريتانيا، والاستفادة من الخبرات المصرية المتقدمة في هذا المجال، بما يعزز السيادة الدوائية ويقلل الاعتماد على الاستيراد الخارجي.
كما تم التباحث حول آليات تكوين وتأهيل الكوادر الطبية وشبه الطبية الموريتانية، من خلال برامج تدريب وتبادل خبرات مع المؤسسات الصحية والتعليمية المصرية، بهدف رفع كفاءة الموارد البشرية في القطاع.
وحضر اللقاء من الجانب الموريتاني كل من الأمينة العامة لوزارة الصحة، والمكلف بمهمة الشيخ باي امخيطرات، والمدير العام للمركزية لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية، السيد حماه، وهو ما يعكس الجدية في متابعة ملفات التعاون وتوسيعها إلى مستويات تنفيذية.
يأتي هذا اللقاء في سياق ديناميكية جديدة تشهدها العلاقات الموريتانية المصرية، حيث يُتوقع أن تُترجم هذه الشراكة الصحية إلى مشاريع عملية وبرامج مشتركة تخدم مصالح البلدين، وتُسهم في تحسين المنظومة الصحية في موريتانيا، سواء على مستوى الخدمات أو التصنيع أو التكوين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى