برام الداه اعبيد.. بين التصعيد السياسي وتكرار الاتهامات

أطلق النائب البرلماني والحقوقي برام الداه اعبيد من جديد تصريحات مثيرة للجدل، اتهم فيها النظام القائم بـ”العنصرية” وحمّل رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني مسؤولية مقتل سبعة شبان في مدينة كيهيدي. تصريحات برام جاءت في تسجيل صوتي متداول، أعقب جدلاً أثاره خلال نشاطاته الأخيرة في بروكسل.
هذه الاتهامات ليست جديدة، إذ درج ولد اعبيد على استخدام خطاب تصعيدي تجاه السلطات الموريتانية، كثيراً ما يصفه خصومه بأنه خطاب شعبوي يفتقر إلى الأدلة، بينما يعتبره أنصاره تعبيراً عن رفضه لما يسميه “التهميش والغبن”.
ويرى مراقبون أن تكرار برام لمثل هذه المزاعم يعكس محاولة للضغط السياسي وكسب الحضور الإعلامي، خاصة في ظل اقتراب استحقاقات سياسية وانتخابية داخل البلاد. وفي المقابل، يعتبر آخرون أن هذه التصريحات قد تؤثر سلباً على صورة موريتانيا في الخارج، لكونها تستند إلى اتهامات غير مثبتة بحق النظام.
ويبقى السؤال: هل يساهم خطاب برام المتكرر في تعزيز النقاش حول قضايا العدالة والإنصاف، أم أنه مجرد تصعيد لفظي يفتقد للحلول العملية ويعمّق الاستقطاب السياسي؟


