دفاع الرئيس السابق عزيز يثير تساؤلات حول وضعه الصحي داخل السجن

أصدر فريق الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز تصريحًا، اليوم الأربعاء، أعرب فيه عن قلقه الشديد إزاء الوضع الصحي الذي وصفه بـ«الحرج والمقلق» لموكله، وذلك عقب زيارة قام بها الفريق له في محبسه الانفرادي.
وأوضح الدفاع أن الزيارة تمت عند الساعة الثانية ظهرًا، مشيرًا إلى أن الرئيس السابق يعاني من أمراض مزمنة متعددة، إضافة إلى إصابته بحمى شديدة طارئة، وهو ما يجعل وضعه الصحي بالغ الحساسية، خاصة في ظل ظروف الاعتقال الانفرادي.
وانتقد فريق الدفاع ما وصفه بـ«التعامل غير المفهوم» من طرف إدارة السجون والطبيب التابع لها، متسائلًا عن مبررات الإبقاء على شخص في مثل سنه ووضعه الصحي داخل زنزانة انفرادية، في وقت قد يعجز فيه، أثناء نوبات الحمى، عن القيام بأبسط الحركات أو تلبية احتياجاته الأساسية.
وطالب الدفاع بنقل الرئيس السابق إلى مستشفى أو مصحة تتكفل بعلاجه ورعايته الطبية، على الأقل خلال فترة المرض الطارئ، معتبرًا أن ذلك حق إنساني وقانوني لا يقبل التأجيل.
وختم التصريح بطرح تساؤلات وصفها بـ«المقلقة»، حول ما إذا كانت هناك إرادة مبيتة لترك الرئيس السابق يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا داخل السجن، ولمصلحة من قد يكون ذلك، وفق تعبير فريق


