المدير العام للوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة يحذر الأجانب من دخول موريتانيا دون تأشيرة

حذّر المدير العام للوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة، سيدي عالي ولد نافع، الأجانب من التوجه إلى المعابر الحدودية الموريتانية دون الحصول المسبق على تأشيرة دخول، مؤكدًا أن من يفعل ذلك يتحمل المسؤولية الكاملة عن قراره.
وقال ولد نافع، في تدوينة على صفحته في «فيسبوك»، إن المسؤولية لا تقع على الإدارة، بل على من أوهم المسافرين بإمكانية دخول البلاد دون استكمال الإجراءات القانونية، محذرًا مما سماهم «باعة الوهم» الذين يضللون الراغبين في السفر ويدعونهم إلى القدوم دون تأشيرة.
وأوضح أن بعض هؤلاء قد يباشر إجراءات إدارية عادية قد تستغرق أيامًا أو أسابيع، لكنها لا تعفي المسافر من ضرورة الحصول على التأشيرة قبل السفر.
وأضاف أن الشروع في السفر دون تأشيرة يعرض صاحبه للتوقيف القانوني، محمّلًا المسؤولية لمن شجّعه على ذلك، ومؤكدًا أن تطبيق القانون ليس جريمة، بل واجب إداري وسيادي.
وختم بالتشديد على أن الحل الوحيد هو الالتزام بالمساطر القانونية، وعدم الانسياق وراء الحملات العاطفية أو الضغوط عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن التأشيرة النظامية هي الشرط الأساسي لدخول البلاد بسلام



