والدة التلميذ المحظري المتوفى ترفض التسوية وتطالب بإنصافها

والدة التلميذ المحظري المتوفى ترفض التسوية وتطالب بإنصافها
8 فبراير 2026
تمسكت أسرة التلميذ المحظري الراحل سيد محمد ولد محفوظ ولد داها بحقها في متابعة قضية وفاته، مؤكدة رفضها لأي تسويات اجتماعية، وذلك بعد وفاته في ظروف وصفتها بالغموض داخل محظرة “المبروك” بإحدى قرى مقاطعة بوتلميت.
وقالت جدة التلميذ، تاته بنت زين الاسم، في تصريحات لوكالة الأخبار المستقلة، إن مدرسي المحظرة تجاهلوا تدهور حالته الصحية لأيام، وتأخروا في إبلاغ الأسرة بوفاته، بل حاولوا دفنه دون علمهم، وفق تعبيرها.
وأضافت أنها كانت تزور أبناءها الثلاثة الدارسين في المحظرة بانتظام وتتواصل معهم أسبوعيًا، قبل أن تكتشف — حسب قولها — أن التواصل كان يخضع لمراجعة من طرف المشرف، وأن معلومات مهمة لم تكن تصلها.
وأشارت إلى أنها حاولت التواصل مع إدارة المحظرة قبل أيام من الوفاة دون جدوى، قبل أن تتلقى تطمينات بوضع أبنائها، في وقت كان فيه التلميذ طريح الفراش، مؤكدة أن الأسرة كانت قد نبهت سابقًا إلى ضرورة إبلاغها بأي طارئ صحي.
ووفق روايتها، فقد توفي التلميذ مساء الأحد، ولم يتم نقله إلى مركز صحي قريب، بل إلى مستشفى الشيخ زايد في نواكشوط، كما تم إبلاغ الأسرة متأخرًا، فيما رفض الطبيب تسليم الجثمان إلا بحضور أحد ذويه.
وأكدت الأسرة أن شهودًا أبلغوهم بوقوع حالات مشابهة داخل نفس المحظرة، مناشدين السلطات فتح تحقيق وإنصافهم، ومجددين رفضهم لأي تسويات خارج المسار


