وزيرة العمل الاجتماعي: الوحدة الوطنية صمام أمان موريتانيا وأساس نهضته

أكدت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية بنت انتهاه، أن الوحدة الوطنية تشكل الركيزة الأساسية لاستقرار موريتانيا وتقدمها، داعية إلى تعزيز قيم التآخي والتضامن والحفاظ على التماسك الاجتماعي بين مختلف مكونات المجتمع الموريتاني.
جاء ذلك خلال كلمة ألقتها في فعالية جماهيرية بمقاطعة توجنين، بحضور عمدة المقاطعة ونواب ولاية نواكشوط الشمالية، إلى جانب عدد من الأطر والمنتخبين المحليين، وحشد من مناضلي ومناصري حزب الإنصاف.
وأوضحت الوزيرة أن السلطات العليا في البلاد، بقيادة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، تضع ترسيخ الوحدة الوطنية وصون النسيج الاجتماعي في صدارة أولوياتها، من خلال تنفيذ سياسات وبرامج تستهدف تعزيز العدالة الاجتماعية وترسيخ قيم المواطنة وتقوية أواصر الانسجام بين المواطنين.
وأضافت أن النهج الذي يتبناه رئيس الجمهورية يقوم على تعزيز اللحمة الوطنية والمحافظة على مكاسب السلم الاجتماعي، مؤكدة أن موريتانيا ستظل قوية وموحدة بإرادة أبنائها وتمسكهم بقيم التعايش والاحترام المتبادل.
ودعت بنت انتهاه إلى مواصلة الجهود الرامية إلى نشر ثقافة الوحدة والتضامن والعمل المشترك، بما يسهم في بناء وطن متماسك ينعم بالأمن والاستقرار ويستجيب لتطلعات المواطنين في التنمية والازدهار.
وفي ختام كلمتها، شددت الوزيرة على أن حماية الوحدة الوطنية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع، باعتبارها الضمانة الحقيقية لاستدامة الاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية في البلاد



