عزيز يطرق باب غزواني مجددًا: أريد العلاج خارج البلاد وأحمّلك مسؤولية وضعي الصحى

نواكشوط – من جديد، يجد محمد ولد عبد العزيز نفسه في مواجهة مع ملف لا يقل حساسية عن ملفه القضائي؛ هذه المرة يتعلق الأمر بصحته. فالرئيس الموريتاني السابق يطالب بتمكينه من مغادرة البلاد لتلقي العلاج في الخارج، فيما يضع تدهور وضعه الصحي في صلب رسالته إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، محمّلًا إياه مسؤولية ما آلت إليه حالته.
طلبٌ يأتي في لحظة شديدة الحساسية، ويعيد اسم ولد عبد العزيز إلى واجهة الأحداث، ليس عبر قاعة المحكمة أو سجالات السياسة، وإنما عبر بوابة المرض والعلاج، حيث تتقاطع الاعتبارات الإنسانية مع التعقيدات القانونية والسياسية المحيطة بملفه.
ويعتبر ولد عبد العزيز أن حالته الصحية تستدعي متابعة طبية خارج موريتانيا، وهو ما دفعه إلى مطالبة السلطات بالسماح له بالسفر، في وقت لا يزال فيه ملفه القضائي حاضرًا بقوة في المشهد الوطني.
وبين طلب مغادرة البلاد للعلاج وتحميل السلطة مسؤولية الوضع الصحي، تفتح القضية فصلًا جديدًا من فصول علاقة الرجلين، وتطرح تساؤلات حول مصير الطلب وما إذا كانت السلطات ستستجيب له.
وهكذا، يعود الرئيس السابق إلى دائرة الضوء من زاوية مختلفة؛ صحةٌ يقول إنها تتدهور، وطلبٌ للعلاج خارج البلاد، ومسؤوليةٌ يضعها مباشرة على عاتق غزواني



