دمشق تدعو للتهدئة في السويداء وتؤكد: الرد على الفوضى بالعدال

دعت الرئاسة السورية، امس الجمعة، كافة الأطراف في محافظة السويداء جنوب البلاد، إلى التحلي بضبط النفس وتغليب لغة الحوار، مؤكدة أن الدولة تتحرك عبر المسارين الأمني والسياسي لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.

وفي بيان رسمي، شددت الرئاسة على أن الجهات المختصة باشرت إرسال قوة لفض الاشتباكات وتهدئة الأوضاع ميدانيًا، بالتزامن مع مبادرات سياسية تهدف إلى إيجاد حل شامل للأزمة.

وأدانت دمشق بشدة ما وصفته بـ”الاعتداءات على العائلات الآمنة ومحاولات النيل من كرامة المواطنين”، معتبرة أن ما يجري هو نتيجة “تحركات مجموعات خارجة عن القانون تسعى لفرض أمر واقع بالقوة”، مؤكدة في المقابل أن الدولة “ترد على الفوضى بالعدالة، لا بالفوضى”.

وفي لهجة تصالحية، أكد البيان أن سوريا بكل مكوناتها، من دروز وبدو وسنة وغيرهم، هي وطن واحد يحتضن أبناءه جميعًا تحت مظلة القانون، مشددًا على أن “كرامة الإنسان مصونة ولا تُمس”.

وفي تطور موازٍ، أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في السويداء، تم برعاية أميركية، وبتنسيق مباشر بين الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع دعم سياسي من تركيا والأردن.

ودعا باراك جميع مكونات المجتمع السوري إلى نبذ السلاح والانخراط في مشروع بناء هوية وطنية جامعة تضمن وحدة البلاد واستقرارها، بعيدًا عن الاصطفاف والانقسام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى