موريتانيا تتصدر إفريقيا في تنافسية إنتاج الهيدروجين الأخضر.

أكدت مديرة الهيدروجين منخفض الكربون بوزارة الطاقة والنفط، السيدة تقية عبيد الرحمن، أن موريتانيا احتلت المرتبة الأولى إفريقيا من بين 38 دولة، من حيث تكلفة وإمكانات إنتاج الهيدروجين الأخضر، معتبرة ذلك برهانا على موقعها كأكثر منتج تنافسي في القارة.
وفي مقابلة مع مجلة Energy Connect المتخصصة، أوضحت المسؤولة أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة تقوم على ثلاث أولويات رئيسية:
- تعميم الولوج إلى الكهرباء بأسعار معقولة بحلول عام 2030، مع ضمان أن يكون نصف الإنتاج من مصادر متجددة.
- دعم النمو الصناعي، خاصة في قطاع التعدين.
- ترسيخ موقع موريتانيا كمركز إقليمي وعالمي للطاقة النظيفة.
وأشارت إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محور هذه الرؤية، بفضل التكامل بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، حيث يمكن – عند استغلال 5% فقط من السواحل – إنتاج ما يصل إلى 12 مليون طن سنويًا بتكلفة منخفضة. كما يمنح القرب الجغرافي من أوروبا والأسواق العالمية البلاد ميزة تنافسية في مجال التصدير.
وأضافت أن الجمع بين الهيدروجين وخام الحديد سيمكن موريتانيا من إنتاج الحديد المخصب محليًا وتعزيز القيمة المضافة، مشيرة إلى أن القوانين الجديدة للهيدروجين الأخضر توفر بيئة استثمارية شفافة قادرة على جذب الشركاء الدوليين.
وذكرت تقية عبيد الرحمن أن موريتانيا أطلقت خارطة طريق وطنية للهيدروجين عام 2022، كما حدّثت قانون الاستثمار لدعم القطاع الخاص. وأبرزت أن دراسة صادرة عن البنك الدولي سنة 2024 حددت النواقص في البنية التحتية اللازمة لاحتضان مشاريع هيدروجين بقدرة تصل إلى 80 جيجاوات، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يلعب دورًا محوريًا في دعم تنفيذ هذه التوصيات.




https://shorturl.fm/5dXqQ