سأكون نقيبًا لكل الصحفيين”.. هكذا بدأ النقيب أحمد سالم ولد سيدي عبد الله مؤتمره الصحفي واعلن عن انطلاق مرحلة جديدة للنقابة

في أجواء طبعتها الروح الديمقراطية والتنافس المهني، أعلن نقيب الصحفيين الموريتانيين المنتخب، أحمد سالم ولد سيدي عبد الله، التزامه بخدمة الأسرة الإعلامية والدفاع عن حقوق الصحفيين، مؤكداً أنه سيكون “نقيبًا لكل الإعلاميين والصحفيين الموريتانيين” دون استثناء.
وجاءت تصريحات النقيب الجديد عقب فوز لائحة “التمكين المهني” في انتخابات المجلس النقابي والمكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين الموريتانيين، التي اختتمت مساء أمس ضمن فعاليات المؤتمر العادي الخامس للنقابة، المنظم بقصر المؤتمرات المختار ولد داداه في العاصمة نواكشوط.
وأكد ولد سيدي عبد الله، في أول ظهور له بعد إعلان النتائج، أن المرحلة المقبلة ستُكرّس لخدمة المهنة وتعزيز مكانة الصحفي الموريتاني، مشدداً على أن مصلحة الإعلاميين ستكون في صدارة أولويات المكتب التنفيذي الجديد، إلى جانب العمل على ترسيخ روح التماسك المهني وتطوير الأداء النقابي.
كما أشاد بالأجواء التي جرت فيها العملية الانتخابية، مثمناً جهود لجنة الإشراف وما طبع الاقتراع من شفافية وتنظيم، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على نضج التجربة النقابية داخل الوسط الإعلامي.
وفي موقف يعكس روح المسؤولية المهنية، هنأ وكيل لائحة “الخلاص”، سيدي ولد عبيد، النقيب المنتخب وأعضاء اللائحة الفائزة، مؤكداً تقبل النتائج بروح ديمقراطية تحترم إرادة الناخبين وتخدم وحدة الجسم الصحفي.
ووفق النتائج الرسمية، حصدت لائحة “التمكين المهني” 444 صوتاً، مقابل 15 صوتاً للائحة “الخلاص”، من أصل 470 صحفياً شاركوا في التصويت، فيما سُجلت 11 بطاقة محايدة وصوتان لاغيان، من بين 1734 صحفياً مسجلين على اللائحة الانتخابية.
ويترقب الفاعلون في الحقل الإعلامي ما ستحمله المرحلة الجديدة من إصلاحات ومبادرات تعزز حضور النقابة، وتدعم تطلعات الصحفيين نحو بيئة مهنية أكثر تماسكاً واستقلالية


