نواذيبو أمام تحدّي إعادة هيكلة شبكة الكهرباء حتى 2050م.

وصفت الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» شبكة الكهرباء في مدينة نواذيبو بأنها تعاني اختلالات في الهيكلة وأحمالًا زائدة على شبكة الجهد المتوسط، إلى جانب نقص في محطات المصادر، ما يؤثر على موثوقية الإمداد مع توسع المدينة وارتفاع الطلب على الكهرباء.

وتعتمد المدينة حاليًا أساسًا على محطة الرياح في بلنوار بقدرة 100 ميغاوات، إلى جانب المحطة الحرارية في نواذيبو بقدرة 32 ميغاوات لتغطية الاحتياجات الإضافية وفترات الذروة.

وتعتزم «صوملك» إعداد مخطط توجيهي لتوزيع الكهرباء للفترة 2026–2050، يتضمن تشخيص وضع الشبكة، وتحديد نقاط الاختناق، وتوقع تطور الطلب وفق عدة سيناريوهات، وصولًا إلى برنامج استثماري لإعادة تأهيل الشبكة وتوسعتها.

وتأتي الخطوة في ظل النمو المتسارع لمدينة نواذيبو، والحاجة إلى بنية كهربائية أكثر قدرة على مواكبة التوسع العمراني والاقتصادي وضمان استمرارية التغذية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى