تشهر ورقة الرقابة.. حملة جديدة للنظافة ومواجهة المخالفين

تشهد العاصمة نواكشوط تحركاً رسمياً جديداً لتعزيز النظافة وتحسين المظهر الحضري، بالتزامن مع اجتماعات خصصت لتقييم أداء شركة «آرما» المكلفة بتنظيف العاصمة، ومناقشة آليات الجمع الأولي للنفايات وتعزيز التنسيق بين الشركة والبلديات والسلطات المحلية. 

ويأتي هذا التحرك في وقت تتجه فيه السلطات إلى جعل ملف النظافة أكثر انتظاماً، من خلال معالجة النقاط المتسخة والمستنقعات، وإزالة الأتربة والمخلفات، وتحسين المشهد العام داخل الأحياء والشوارع.

ولا تقتصر الحملة على رفع النفايات، إذ تبرز في الخطاب الرسمي أهمية تنظيم عملية الجمع والمتابعة الميدانية، بما يفتح الباب أمام تشديد الرقابة على مصادر النفايات والجهات التي لا تلتزم بالقواعد المعتمدة.

وسبق أن أطلقت ولايات نواكشوط حملات للنظافة تضمنت ردم المستنقعات وإزالة الأتربة والمخلفات وقطع الأشجار الضارة، في إطار تحسين البيئة والمظهر الحضري. 

النظافة.. من حملة موسمية إلى مسؤولية يومية

ويطرح التحرك الحالي سؤالاً أساسياً: هل تنجح نواكشوط هذه المرة في الانتقال من حملات النظافة الظرفية إلى منظومة مستدامة تقوم على الجمع المنتظم، والرقابة، والمساءلة؟

فنجاح أي حملة لا يقاس فقط بكمية النفايات التي ترفعها الشاحنات خلال أيامها الأولى، وإنما بقدرتها على منع عودة النفايات إلى الشوارع، وضبط نقاط التجميع، وتحديد المسؤوليات بوضوح بين البلديات وشركة النظافة والمواطنين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى